gallery/mf

إن جمهورية ليبيريا هي في طور إعادة البناء، بعد 15 عاماً من الصراع والحرب الأهلية، وبالتالي فإن فرص الاستثمار في ليبيريا غير محدودة. فيجب حينئذ إعادة بناء البنية التحتية الأساسية الوطنية (الطرق والجسور والمياه والكهرباء والمطارات والموانئ البحرية وما إلى ذلك). وكذلك فإن الاستثمار في الرعاية الصحية والتعليم والفنادق والسكن هي خدمات مهمة تحتاجها الدولة

ولدى ليبيريا فرص للاستثمار في المحاصيل النقدية مثل البن والكاكاو وزيت النخيل. وأيضاً في المحاصيل الغذائية مثل الأرز، نبات الكسافا، والأناناس والموز. ويعتبر الأرز الغذاء الرئيسي في البلاد وتستورد البلاد أكثر من 90٪ من احتياجاتها من الأرز بتكلفة تقدر بحوالي 80 مليون دولار سنوياً. وتوفر الموارد الطبيعية كذلك فرصاً كبيرة للاستثمار، وتشمل مواردنا الأولية الماس والذهب وخام الحديد والمطاط والأخشاب. إذاً ما الذي تفعله الحكومة لتشجيع الاستثمار في ليبيريا؟

تتميز الإدارة في ليبيريا برؤيتها الواسعة بشأن دور القطاع الخاص في تعافي البلاد ؛ وتؤمن بالإمكانات الكبيرة لاستثمارات القطاع الخاص؛ وتتميز كذلك الحكومة بوضع بعض الخطوات الرئيسية في اعتبارها لتعزيز بيئة الاستثمار للقطاع الخاص في المستقبل. وتؤكد الرئيسة باستمرار على دور القطاع  الخاص القوي والمحوري للنمو الاقتصادي والتنمية والازدهار في ليبيريا