لماذا نستثمر في قطاعي السياحة والضيافة؟

يمتلك قطاع السياحة في ليبيريا  أصولاً فريدة وتنافسية لا تزال غير مستغلة إلى حد كبير، حيث تتمتع البلاد بثقافة غنية ومجموعة واسعة من الأماكن ذات الجمال والطبيعة الخلابة، تتراوح من السهول إلى الشواطئ الرملية البيضاء المذهلة إلى الغابات المطيرة. وتتمتع ليبيريا  بثلاثة معالم سياحية رئيسية: أولاً المواقع البحرية والشاطئية، ثانياً المواقع والمعالم الطبيعية  وثالثاً المواقع الثقافية والتاريخية.
وتعتبر إمكانات قطاع السياحة في ليبيريا  هائلة. وتشمل مناطق الجذب الطبيعية في ليبيريا محطتين من الغابات الطبيعية، بالإضافة إلى الأراضي الرطبة وأشجار المنغروف، هذا بالإضافة إلى التنوع البيولوجي والمناظر الطبيعية والخلابة. وتمتلك ليبيريا  نحو 42% من غابات غينيا العليا في غرب أفريقيا، والغنية بالنباتات والحيوانات المستوطنة. ويوجد هناك منطقتان جذابتان تظهران التنوع البيولوجي الهائل في غينيا العليا، وهما محمية نيمبا الطبيعية الشرقية وحديقة سابو الوطنية، وكلاهما يعتبران موطناً للطيور النادرة، ومجموعة كبيرة من الثدييات الفريدة مثل الفيلة والقرود والظباء وكذلك الرمز الوطني لليبيريا وهو فرس النهر. ويمكن الاستفادة من جميع أنواع الخدمات السياحية حول هذه المحميات والمواقع الطبيعية، مثل أنشطة السياحة البيئية كمشاهدة الطيور، وكذلك أنشطة السياحة الريفية مثل الجولات في القرى والأرياف
وقد وضعت وزارة الإعلام والشؤون الثقافية والسياحة استراتيجية ليبيريا للسياحة الوطنية لتكون بمثابة خارطة طريق لتنمية السياحة في ليبيريا . وقد جاءت الاستراتيجية الوطنية للسياحة  متركزة على الآراء المتفق عليها في عملية تشاورية واسعة النطاق في قطاع السياحة عبر القطاعين العام والخاص. وتوفر هذه الاستراتيجية إطاراً للاستفادة من الموارد من أجل تحقيق أهداف وطنية طويلة الأجل. وكما هو مبين في خطة التنمية الوطنية الليبيرية لرؤية العام 2030م، والتي تشمل: النمو الاقتصادي المستدام، خلق فرص العمل، الحد من الفقر، الحد من أوجه عدم المساواة في الدخل، ونوع الجنس، وعدم المساواة بين المناطق، وتعزيز التمكين الاقتصادي

gallery/tourism