لقد كانت فرص الاستثمار المتاحة في قطاع التعدين الدعامة الأساسية للاقتصاد الليبيري، مع وجود خام الحديد في قمة هذا القطاع . حيث شكلت عائدات خام الحديد ما يقرب من نصف أرباح البلاد قبل عام 1990م. وفي عام 2006م، أصبح شركة أرسيلورميتال أول مستثمر رئيسي في خام الحديد في ليبيريا  بعد الحرب ، وقد قامت باستثمار 1.7 مليار دولاراً حتى الآن

لا تزال هناك مساحات واسعة من المناطق غير المستكشفة وغير المستغلة في خام الحديد، بما في ذلك جبل وولوجيزي. وتزداد الفرص أيضا في مجالات أخرى مثل الذهب والماس وإعادة تأهيل مزارع المطاط الكامنة. ويشكل التعدين الحرفي للماس والذهب فرصة أخرى للمستثمرين المحتملين، حيث يهيمن الليبيريون حالياً على هذا القطاع. وبعد رفع حظر الأمم المتحدة على الماس الليبيري والانضمام إلى نظام عملية كيمبرلي، أصبح الماس الليبيري مقبولاً الآن في الأسواق الدولية ومقبولاً اجتماعياً للمستهلكين. وفي ضوء هذا التقدم، تعهد معهد الماس الإسرائيلي بخبراته وموارده لمساعدة حكومة ليبيريا على تطوير قطاع الماس

ويوجد لدى المستثمرين المحتملين عدد كبير من الخيارات، نظراً لأن ليبيريا تتمتع بمجموعة متنوعة من الموارد المعدنية، سواءاً في مجالات المعادن عالية القيمة أوالمعادن الصناعية. ويعتبر الذهب والماس وخام الحديد الموارد المعدنية الرئيسية التي تحدث في الأحزمة الصخرية الخضراء القديمة في أجزاء كثيرة من البلاد. أما الفرص المتاحة والممتازة والغير مستغلة حالياً هي الاستثمار في مجالات البلاتين واليورانيوم والنيوبيوم والمعادن الأساسية مثل النيكل والكوبالت والقصدير والرصاص والمنغنيز. ومن المعروف أيضاً أن الصخور الصناعية والمعادن الأخرى مثل الكبريت والفوسفات والطين (الكيانيت) والجرانيت ورمل السيليكا والرمال المعدنية الثقيلة (الروتيل والإلمينيت) و دياباس / دولوريت موجودة ومتوفرة بكميات صغيرة وكبيرة

 

إن حكومة ليبيريا ملتزمة باجتذاب استثمارات القطاع الخاص وتمكينها من تنمية وتطوير قطاع المعادن وخاصة مناجم خام الحديد وتشجيع الاستثمارات الجديدة في مجال استكشاف وتطوير الماس والمعادن الأساسية وغيرها من الرواسب المعدنية. وستقوم الحكومة بتوفير المعلومات الجيولوجية والبيانات المعدنية بسهولة وعلى نطاق واسع بحيث يمكن للمستثمرين  الوصول إليها – سواءاً المستثمرين الصغار أو الكبار

gallery/mining3